مـنـتـديـات الاقلاع

~ مـنـتـديـات الاقلاع ترحب بكم ~
 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رواية دموع من سراب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحوت الازرق
Admin
avatar

المساهمات : 93
تاريخ التسجيل : 25/04/2011

مُساهمةموضوع: رواية دموع من سراب   الأربعاء مايو 04, 2011 7:46 pm




بسم الله الرحمن الرحيم



هذي الرواايه كتبتها صديقة اختي بالجاامعه وانا نقلتهااا لكم نبدا
...................... دموع من سرآب للكاتبه نوره الغامدي...........
تمر بنا الايام ولا نعلم ماذا يصادفنا في لحظاتها السريعه... نسير ونحن نجهل الطريق الذي تقودنا اقدامنا اليه ... تمر بنا لحظات نشعر فيها حقاً اننا نريد التوقف وبعد برهه نجد ان الحياة ترمي الينا بحبال امل وثيقه ربما نتمسك بها فتخدعنا ونسقط عند نهاية الطريق...وربما نفلتها ونكون قد فقدنا فرصة امل لم تكن مستحيله
لذلك سأبوح بحكايه ربما تبدو غريبه وربما تبدو محيره يراها العشاق ناعمه ودافئه الاحاسيس ذات لهفه يملأها الشوق والحنين تحاكي ذاتهم ولو اختلفت في بعض التفاصيل ... والبعض الاخر يراها حزينه ومؤلمه شعروا بقسوتها على الرغم انهم لم يعيشوا احداثها وذرفت اعينهم الدموع بغزاره ولازلت اجهل سر تلك الدموع....واخرون كان الصمت هو حالهم ....
سأحكي تلك القصه وفي النهايه لكم الخيار في الحكم عليها ...

في يوم عادي كأحد الايام التي تسبقه وبينما انا في طريقي اسير استوقفتني لحظة صمت غريبه رحلت بها عن العالم الذي اعيش فيه لااعلم ماذا كان يجول بخاطري ...وبعد برهه ..افقت من تلك اللحظه ...نعم تلك اللحظه القصيره الطويله...نظرت بالمكان حولي رأيت جموع من البشر ...ثم...امعنت النظر في الوجوه... المعالم تبدو عليها الغرابه وكلُ له حكايه رايت الضحك على وجوه ورايت الكآبة والعبوس على وجوه اخرى...ثم... نظرت الى ناحية لم تكن بعيده عن المكان الذي اقف فيه شعرت ان شيئا ما في داخلي اخذ يجذبني نحوذلك المكان الذي لم يكن بعيد لااعلم ماهو انه شعور غريب وفي الوقت ذاته محير كنت احاول ان انظر من خلف تلك الوجوه لكن لم استطع....كان هناك احساس مشوق يداعب مشاعري على الرغم اني اجهل اسبابه جلست في مكاني...
وعندما كنت اغوص في تفكير عميق مر من امامي شخص ما يسير بخطوات ثابته تبدو عليها الثقة والقوه رفعت راسي ونظرت اليه رايت ابتسامة في غاية الروعة والجمال جذبتني اليه عندها فقط راودني ذلك الشعور الذي سبق وان شعرت به قبل لحظات اخذت عيني تسهم النظر بقوه شعرت بأني وجدت شيئا كنت قد فقدته لم يمنعني حياءي من ان ابعد عيني من النظر اليه... الجميل انه لم ينظر الي ولم يعلم بوجودي لأني كنت استمتع بالنظراليه ...
لم افكر ولو للحظه فيما يحدث لااعلم ماذا اصابني ولااعلم مالذي افعله كل الذي اعرفه اني اقف صامته بلا حراك امام هذا الشخص الذي سلب مشاعري بدون ادنى حق وبقوة لم ارها...
بعد ذلك انقطع تيار صمتي الطويل عندما بداء بالرحيل ...لااعلم ماذا دهاني وبصوت خجول دعوته الي ...اقترب مني اخذ قلبي يخفق بسرعه وكأنه سيخرج من بين احشائي احمر وجهي خجلاً لااعرف ما اقول اقترب اكثر واكثر سألني عما اريده منه ... اخفظت عيني ونظرت الى الاسفل ذبلت كلماتي على شفاهي لااعلم ماذا اقول حاولت ان استجمع قواي رفعت راسي ببطء ونظرت اليه وسألته عما كنت اريد ...نظر الي ثم ابتسم تلك الابتسامه التي سحرتني بجمالها وروعتها ثم رحل ...
لا اعلم كيف مرت تلك اللحظات وما اروعها من لحظات
عدت الى منزلي والقيت بجسدي على سريري واخذت وسادتي الى حضني وانا مازلت لا املك نفسي من السعاده التي تغمرني """اخذ يجول بخاطري ما حدث اليوم لا اعلم حقيقة ذلك الشعور الذي آسر انفاسي اخذت استعيد تلك اللحظات في مخيلتي بهدوء خطوة خطوة وكأني اعيش الحدث في التوء واللحظه...ثم اغمضت اجفاني على تلك الصوره الجميله وسافرت في نوم عميق...
مرت ايام وانا مازلت افكر في ذلك الشخص من هو؟؟؟ ولماذ حرك بداخلي تلك الاحاسيس؟؟؟ لماذا قادني قلبي اليه بالرغم من عزة نفسي التي ترفض ان تكون تحت سيطرة اي من كان؟؟؟ لماذا ولماذا اسئلة كثيره ولكن بدون اي إجابه...
انتابني الخوف من تلك المشاعر التي تلاحقني بين لحظة واخرى...
جلست في فترة صمت اعيد فيها ترتيب ذاتي فأنا في ذلك الوقت لم اكن اعرف نفسي ولم اعتقد ان لحظات عابره ستفعل بي هكذا وبالفعل استطعت ان انتشل ذاتي من اعماق تلك المشاعر وفي الحقيقه لم افعل"" كنت اعتقد اني فعلت ذلك""
كنت احاول ان انسى ما حدث ولكن لم استطع كانت تلك الاحاسيس اقوى مني ...
ما اصعب ان تسلب ذاتك امام مراء من عينيك وما اصعب ان يقتلك ذلك الشعور الملتهب ولا ترى اثراً للقاتل ما اصعب ان تبوح بأسرارك للنجوم وتفضح الشمس بنورها تلك الاسرار """
كل هذا ولم تكن حكايتي قد بداءت"""
في صباح ذلك اليوم كان يتملكني شعور من السعادة غريب كانت البسمة على شفاهي طوال الوقت لم اكن اعلم ماذا ينتظرني ولم اتوقع ما حدث لي ....
احياناً تكون الصدف اجمل ما يقابلنا بعد غياب طويل او ربما بعد اوقات قضيناها في إلانتظار...<

في ذلك اليوم كنت اجلس الى جوار احدى صديقاتي التي رافقت رحلتي منذ البدايه والى النهايه وما زلت الى اليوم اجهل من هي؟؟؟
هل هي تلك الصديقه التي اعطيتها حبي واحترامي وثقتي والقت بها عندما توقف الامر عند حدود مصلحتها ام انها تلك الصديقه الوفيه التي فعلت الكثير من اجلي اوبألاحرى كنت انا الهدف لكي تحقق ما تريده هي لنفسها"""
لا اعلم هل هي هذه ام تلك :::
كنت اجلس متكئه على ذلك الكرسي وكنا نتبادل اطراف الحديث وكنت امرر اناملي بين شعري المنسدل على كتفي.... وكنت اتسأل هل من الممكن ان ياتي؟؟ وماذا لو اتى؟؟ وبسرعه احاول ان اتدارك نفسي احاول ان افكر بأي شي اخر حتى لا يستحوذ علي ذلك الشعور من جديد وبينما انا اسبح في تفكيري الصامت وعيناي تنظر بنظرة امل الى ذلك المكان البعيد

:::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: ::::::::::::::::::فجأة:::::::::::::::::::::::::::: :::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::::: :::

إذا بي ارى شخص قادم الينا وتبدو عليه تلك الملامح والمعالم التي اشعر اني اعرفها فالمكان بعيد وبالكأد اراه اخذ يقترب ويقترب وتسألت هل من الممكن ان يكون هو؟؟؟ ولما لا ؟؟؟ اخذت خطواته الينا تسير وبالفعل كان هو ...
لا ادري حينها ماافعل كنت اقول هل سيعرفني او لا ولكن كيف فهو لم يراني إلا تلك المره """اقترب اكثر واحتبست انفاسي وعيناي تنظر الى خطواته بصمت ونبضات صدري تكاد تبوح بما في داخلي وبكبرياء حاولت ان اتجاهل وجوده في المكان """""
ولكن ماااااااااااااااااااااااااااذا؟؟؟

وقف امامي مباشرة وبداءت التقط انفاسي مد الي يده شعرت بأناملي ترتعش بشده ولامس وجهه الناعم خدي اقترب قلبي من قلبه عندها شعرت ان فؤادي مد اليه ورقة بيضاء معلن فيها الاستسلام اليه ...عدت خطوتين الى الوراء ثم
نظرت الى عينيه اللامعتان رايت نفسي اذوب امامه شعرت بشعور غريب سلب عقلي وتفكيري ثم ذهب في طريقه بقيت صامته تلون وجهي بلون احمر كشف حقيقة ما بداخلي عندها فقط لااعلم هل كنت اعيش في عالمي ام اني رحلت الى عالم لا اعرف ماذا ينتظرني فيه وبعد ايام قليله وجدت انه استحوذ على تفكيري اصبح يعيش بداخلي وكأنه معي اصبحت صورته منحوتة في عقلي لا استطيع ان امحوها ولا استطيع تجاهله افكر فيه وفي كلماته اتذكر ادق تفاصيله ...
ولا انسى ذلك اليوم نعم ذلك اليوم القاسي فعندما تفعل الكثير الكثير ويضيع كل ما فعلته ادراج الرياح فلن يكون اقسى من ذلك الوقت عليك... حينها لن تلوم عينيك عندما تذرف دموع الاسى عدت وانا محطمه يملأني الياس وآآآهات من القهر ...جلست وانا لاتملكني إلا تلك الاهات التي ماتت بداخلي بعد ان سمعت تلك الضحكات .....
ونظرت الى هناك بنظرة تسأؤل من مصدرها... فبعذوبتها اطفئت النيران التي تتقد بداخلي ...لم تصدق عيناي ما رائت انه ذلك الشخص من جديد """" ابتسمت ابتسامه احترت في معناها لا ادري هل هو القدر الذي يلاحقني ...او الخيال الذي يطاردني سرآآآبه...



منقووووووووووووول




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://sultanksa.own0.com
 
رواية دموع من سراب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مـنـتـديـات الاقلاع  :: روايات-
انتقل الى: